Sagalino

دليل · القراءة بصوت عال

القراءة للأطفال بالعربية: الفصحى واللهجة

4 دقائق قراءة3 مصادر

رسم لكتاب أطفال مفتوح وأمامه وسادة وكوب

في معظم البيوت العربية يتكلم الأطفال لهجة البيت، ولغة الكتب هي الفصحى. يسأل كثير من الأهالي: هل نقرأ القصة كما كتبت، أم نحكيها بلهجتنا؟

جمعنا هنا ما قالته ثلاث دراسات منشورة، وذكرنا مع كل معلومة مصدرها. أجريت الدراسات الثلاث على أطفال عرب في شمال إسرائيل، ولم نجد ضمن ما راجعناه دراسة مماثلة على أطفال الخليج، ولذلك لا نعمم نتائجها.

الخلفية

باختصار

  • لغتان في حياة الطفل: يتعلم الطفل اللهجة المحكية قبل المدرسة، وتبدأ دراسة الفصحى بشكل رسمي عند دخول المدرسة، والصيغتان تختلفان في الأصوات وبنية الكلمات والمعاني والنحو.2
  • الاستماع للفصحى قبل المدرسة: في دراسة على 282 من أطفال الصفين الأول والثاني، كان فهم القصص المقروءة في العموم أفضل عند الأطفال الذين سمعوا الفصحى في الروضة.1
  • التدرج: في دراسة على 139 من أطفال الروضة، كانت درجات الفهم أعلى مع القصة المحكية وأدنى مع القصة الغنية بالفصحى الخاصة، ويوصي الباحثون بالانتقال التدريجي بين الاثنتين.3
اللغتان

لماذا تختلف لغة الكتاب عن لغة البيت

تصف دراسة نشرت عام 2024 في مجلة Journal of Psycholinguistic Research وضع العربية بأنه ازدواج لغوي: يكتسب الطفل اللهجة المحكية قبل المدرسة، ويبدأ تعلم الفصحى بشكل رسمي عند دخوله المدرسة. وتختلف الصيغتان في الأصوات وبنية الكلمات والمعاني والنحو.2

تابعت الدراسة 261 طفلا من رياض الأطفال في شمال إسرائيل حتى نهاية الصف الأول. في نموذج الصيغة المحكية كان فهم المسموع أقوى أثرا في فهم المقروء من القراءة الصوتية، وفي نموذج الفصحى كان الترتيب معكوسا. ويرى الباحثون أن الصيغة المحكية حاضرة أكثر في معجم الطفل الذهني، ولهذا يفهمها بالاستماع بسهولة أكبر.2

الاستماع

ماذا قالت دراسة عن سماع الفصحى قبل المدرسة

يرى كثير من المعلمين والأهالي أن تعريض الصغار للفصحى قبل المدرسة عبء لا فائدة منه. اختبر الباحث سليم أبو ربيعة (Abu-Rabia) هذا الاعتقاد في دراسة نشرت عام 2000 في مجلة Reading and Writing.1

شملت الدراسة 282 طفلا في الصفين الأول والثاني: 144 منهم سمعوا الفصحى في الروضة، و138 سمعوا اللهجة المحكية فقط. أظهرت النتائج في العموم فهما أفضل للقصص المقروءة عند الأطفال الذين سمعوا الفصحى.1

قارن الباحث بين مجموعتين تكونتا قبل الدراسة، ولذلك تشير النتائج إلى ارتباط بين الأمرين، ولا يمكن الجزم بالسبب.

التدرج

من اللهجة إلى الفصحى بالتدريج

شاركت في دراسة نشرت عام 2024 في مجلة Frontiers in Education مجموعتان من أطفال الروضة في شمال إسرائيل، وبلغ عددهم 139 طفلا، ومتوسط عمرهم نحو 5.7 سنة.3

قرأ المعلمون على مجموعة منهم أربع قصص في اثني عشر أسبوعا، بجلسة أسبوعية مدتها 20 دقيقة. كانت القصة الأولى بالمحكية كلها، والثانية والثالثة بكلمات متطابقة أو متقاربة بين المحكية والفصحى، والرابعة في معظمها بكلمات فصيحة خاصة بها.3

كانت درجات الفهم والمفردات أعلى مع القصة المحكية وأدنى مع القصة الغنية بالفصحى الخاصة. ويوصي الباحثون بقراءة القصص للأطفال بشكل منظم وتدريجي بحسب المسافة بين كلمات القصة واللهجة المحكية. ويذكرون أن تصميم الدراسة لا يثبت السبب، لأن تدريب المعلمين اقتصر على مجموعة واحدة.3

في البيت

ماذا يعني هذا عند القراءة في البيت

لا تذكر المصادر الثلاثة عدد دقائق يومية ولا عمرا محددا لبدء الفصحى، ولذلك لا نضع هنا أرقاما من عندنا.

يمكن القول إن سماع الفصحى قبل المدرسة ارتبط بفهم أفضل للقصص المقروءة،1 وإن الباحثين في دراسة عام 2024 يوصون بالانتقال التدريجي من المحكية إلى الفصحى.3

نصيحتان منا، بلا دراسة تدعمهما: اشرحوا الكلمة الصعبة بلهجتكم أثناء القراءة ثم عودوا إلى النص. واسألوا طفلكم بعد القصة عما فهمه منها.

أسئلة

الأسئلة الشائعة

هل أقرأ القصة بالفصحى أم أحكيها بلهجتنا؟

المصادر التي راجعناها لا تحسم ذلك لكل بيت. دراسة عام 2000 وجدت فهما أفضل عند من سمعوا الفصحى قبل المدرسة، ودراسة عام 2024 توصي بالتدرج من المحكية إلى الفصحى. يمكنكم أن تقرؤوا النص كما هو ثم تشرحوا بلهجتكم ما يحتاج إلى شرح.

في أي عمر نبدأ بالقراءة بالفصحى؟

لم نجد في المصادر عمرا موصى به. الدراستان الأحدث شملتا أطفال الروضة، ومتوسط أعمارهم نحو 5.7 و5.9 سنة.

المصادر المستخدمة

المصادر

  1. 1.Abu-Rabia, S. (2000): Effects of exposure to literary Arabic on reading comprehension in a diglossic situation. Reading and Writing 13, 147-157 (مستودع جامعة حيفا، اطلعنا عليه في 8 أكتوبر 2026) (بالإنجليزية)استنادا إلى المصادر: يقارن 144 طفلا سمعوا الفصحى في الروضة مع 138 طفلا سمعوا اللهجة المحكية فقط (282 طفلا في الصفين الأول والثاني) ويجد في العموم فهما أفضل للقصص المقروءة عند المجموعة الأولى. الدراسة تحليل لاحق (post hoc).
  2. 2.Asadi, I. A. und Kasperski, R. (2024): Reading Comprehension in the Arabic Diglossia: The SVR Between the Spoken and Literary Varieties. Journal of Psycholinguistic Research 53(2) (PubMed Central، اطلعنا عليه في 8 أكتوبر 2026) (بالإنجليزية)استنادا إلى المصادر: يصف الازدواج اللغوي في العربية: يكتسب الطفل المحكية قبل المدرسة وتدرس الفصحى رسميا عند بدء الدراسة، والصيغتان تختلفان صوتيا وصرفيا ودلاليا ونحويا. تابعت الدراسة 261 طفلا من رياض الأطفال في شمال إسرائيل (متوسط العمر نحو 71 شهرا) حتى نهاية الصف الأول.
  3. 3.Shahbari-Kassem, A. u. a. (2024): Reading stories in Arabic: the impact of lexico-phonological and diglossic distance level on comprehension and receptive and productive vocabulary among Arab kindergarten children. Frontiers in Education 9 (اطلعنا عليه في 8 أكتوبر 2026) (بالإنجليزية)استنادا إلى المصادر: شارك 139 طفلا من رياض الأطفال (متوسط العمر 68.81 شهرا) في اثني عشر أسبوعا بجلسة أسبوعية مدتها 20 دقيقة، وقرئت عليهم أربع قصص من المحكية إلى الفصحى. كانت أعلى الدرجات مع القصة المحكية وأدناها مع القصة الغنية بالفصحى الخاصة، ويوصي الباحثون بالقراءة التدريجية ويذكرون أن التصميم لا يثبت السبب.

عنا

الكتاب القادم قد يحمل اسم طفلكم

تكتب Sagalino قصة جديدة ومرسومة لطفلكم بالعربية الفصحى، ويظهر اسمه في الحكاية.

تقرؤون القصة كاملة قبل الدفع.

شاهدوا ما نصنعه
ماذا تقرؤون بعد ذلك

مقالات ذات صلة

    كل مقالات المجلة

    في لمحة: كل أساليب الرسم وكيف يعمل.